الذهبي
159
سير أعلام النبلاء
ومات في شعبان سنة ثلاث . الثوري : عن عاصم بن عبيد الله ( 1 ) ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، ودموعه تسيل على خد عثمان ابن مظعون ( 2 ) . صححه الترمذي . مالك : عن أبي النضر قال : لما مر بجنازة عثمان بن مظعون قال رسول الله : " ذهبت ولم تلبس منها بشئ " ( 3 ) . إبراهيم بن سعد : عن ابن شهاب ، عن خارجة بن زيد ، عن أم العلاء من المبايعات ، فذكرت أن عثمان بن مظعون اشتكى عندهم ، فمرضناه حتى توفي ، فأتى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقلت : شهادتي عليك أبا السائب . لقد أكرمك الله ! فقال رسول الله : وما يدريك ؟ قلت : لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن ؟ قال : أما هو فقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، وإني لرسول الله ، وما أدري ما يفعل بي . قالت : فوالله لا أزكي بعده أحدا . قالت : فأحزنني
--> ( 1 ) تصحف في المطبوع إلى " عبد " . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 989 ) في الجنائز : باب ما جاء في تقبيل الميت ، وأحمد 6 / 43 ، 206 ، وأبو داود ( 3163 ) في الجنائز : باب في تقبيل الميت ، وابن ماجة ( 1456 ) في الجنائز : باب ما جاء في تقبيل الميت ، وقال الترمذي : حديث صحيح ، وصححه الحاكم 3 / 190 وسكت عنه الذهبي ، مع أن فيه عندهم " عاصم بن عبيد الله " وهو ضعيف ، لكن الحديث حسن بشاهده عند البزار ( 806 ) من حديث معاذ بن ربيعة . ( 3 ) أخرجه مالك ص 166 في الجنائز مرسلا : باب جامع الجنائز ، برقم ( 56 ) ، ومن طريقه ابن سعد 3 / 1 / 289 . وقال الزرقاني : وصله ابن عبد البر من طريق : يحيى بن سعيد ، عن القاسم ، عن عائشة .